القصة تعيش يوماً واحداً
تختفي قصص فيسبوك من تلقاء نفسها بعد 24 ساعة من نشرها. مطعم الحي يعلن عرض اليوم، ونادي الجري ينبّه إلى مكان لقاء الجمعة، وقريبة لك تصوّر تخرّج ابنها ثم تنشر المقطع، وفي مساء اليوم التالي لا يبقى شيء. وحده صاحب القصة يستطيع استرجاعها من الأرشيف، بشرط أن يكون قد فعّله من قبل.
أما بقية المستخدمين فيتيح لهم التطبيق التفاعل والرد والمشاركة، ولا يوفّر زراً لحفظ المقطع على الجهاز. يقرأ FDOWN رابط قصة عامة، ويستخرج ملف الفيديو منها، ثم يسلّمه إليك بصيغة MP4 عادية. وينفع الأمر مع قصصك أنت أيضاً إذا كان الأرشيف متوقفاً وحُذف الأصل من هاتفك.
وتتكرر الحاجة إلى ذلك أكثر مما نتصور. قسيمة خصم تنتهي عند منتصف الليل، وجدول لقاء الحي، وتهنئة مصوّرة من صديق في يوم عرسك، كلها لحظات يصعب تعويضها بعد مرور اليوم. وبعض الناس يحتفظ بشرح وصفة قصيرة أو بتمرين رياضي يريد إعادته أمامه في المطبخ أو النادي، وبعضهم يدير صفحة تجارية ويرغب في أرشفة إعلاناته القديمة.
خطوات التنزيل
المطلوب هو رابط القصة نفسها، لا رابط الصفحة الشخصية.
- افتح القصة في فيسبوك بالضغط على دائرة صورة صاحبها أعلى الصفحة الرئيسية، وانتظر بدء الفيديو.
- اضغط على النقاط الثلاث واختر «نسخ الرابط». وإن لم يظهر هذا الخيار في تطبيقك، فافتح القصة نفسها في المتصفح وانسخ العنوان من شريط العناوين، وستجد فيه كلمة stories.
- الصق الرابط في الحقل أعلى هذه الصفحة. ويجلبه زر اللصق من الحافظة مباشرة.
- اضغط «تنزيل» وانتظر ثوانيَ قليلة، ثم اختر الملف من القائمة التي تظهر.
يجب أن تكون القصة ما زالت منشورة. أما رابط قصة مضى عليها يوم كامل فلا يفتح شيئاً. وتأكد عند نسخ العنوان من المتصفح أن آخره لم يُقطع. وإن ظهرت رسالة خطأ بعد اللصق، فتحقق من أن الرابط يخص القصة نفسها لا منشوراً عادياً.
حين تكون القصص كثيرة
بعض الحسابات تنشر عشر قصص متتالية في اليوم. وإذا كان الرابط يشير إلى مجموعة كهذه، تعرض الصفحة شريطاً متحركاً فيه معاينة كبيرة وصور مصغّرة مرقّمة وسهمان للتنقل ومؤشر يبيّن رقم القصة الحالية. وعلى الهاتف يكفي أن تسحب بإصبعك. لكل قصة مدتها وقائمة صيغها الخاصة، فتنزّل ما تريد فقط. وإن كنت تبحث عن مقاطع قصيرة طولية من الصفحة الرئيسية، فاستخدم أداة الريلز.
الجودة والحجم والصوت
تُصوَّر القصص بالطول وبنسبة 9:16، ويحتفظ فيسبوك بكل مقطع بعدة أحجام. يعرض FDOWN ما يجده: غالباً HD وSD، وأحياناً نسخة أخف، إضافة إلى ملف MP3 فيه الصوت وحده.
إذا كنت متصلاً بشبكة واي فاي فاختر HD، فالمقاطع قصيرة وحجمها لا يكبر. وعند محدودية باقة الإنترنت أو امتلاء ذاكرة الهاتف تكفي SD. ويصلح ملف MP3 لحفظ رسالة صوتية أو مقطع موسيقي. لا نعيد ترميز الفيديو، فتبقى الجودة كما خزّنها فيسبوك. وحين يُعرض المقطع على شاشة حاسوب عريضة تظهر هوامش على جانبيه، وهذا من طبيعة المقاطع الطولية لا من ضعف في الجودة.
والنسخة المحفوظة على الجهاز تُشغَّل دون اتصال، في المترو أو على متن الطائرة، بشرط أن تنزّلها قبل ذلك، والأفضل عبر الواي فاي في البيت ليبقى رصيد الإنترنت كما هو.
الأجهزة والمتصفحات
كل ما يجري داخل تبويب في المتصفح. على أندرويد تعمل متصفحات كروم وفايرفوكس وإيدج وسامسونج إنترنت، ويُحفظ الملف في مجلد التنزيلات. وعلى آيفون وآيباد استخدم سفاري مع iOS 13 أو أحدث، فيصل الفيديو أولاً إلى تطبيق الملفات ومنه تنقله إلى الصور. وعلى ويندوز وmacOS ولينكس يكفي أي متصفح حديث. وإن لم يبدأ التنزيل فافتح الصفحة مباشرة في سفاري أو كروم، لا في المتصفح المدمج داخل تطبيق آخر، لأنه يمنع حفظ الملفات في أحيان كثيرة. وإن لم تجد الملف في المعرض فابحث عنه في مجلد التنزيلات أو في تطبيق الملفات، فبعض الأجهزة تتأخر لحظات في إظهاره.
ما يمكن تنزيله وما لا يمكن
القصص العامة فقط. فإذا حصر صاحب القصة ظهورها في الأصدقاء أو في قائمة مختارة، لم يُظهر الرابط شيئاً، لأن FDOWN لا يسجّل الدخول إلى فيسبوك نيابة عنك. والمتاجر والمطاعم وصنّاع المحتوى ينشرون قصصهم للعموم في الغالب، أما الحسابات الشخصية فيحدد صاحبها ذلك بإعداداته. وإن كنت لا تدري أتكون القصة عامة، فافتح الرابط في نافذة تصفح خفي، فإذا عُرضت دون تسجيل دخول فالأرجح أن التنزيل سينجح. أما القصة التي انقضت مدتها فلا يمكن جلبها، لأن الملف حُذف من خوادم فيسبوك.
حقوق النشر وخصوصية الناس
حقوق القصة لمن صوّرها، ومن يظهر في اللقطة بوضوح له حق في صورته. وحفظ نسخة لاستخدامك الخاص، كإعادة تحضير وصفة أو عرض المقطع على الأهل، لا يثير عادة إشكالاً. أما إعادة النشر أو إدخال المقطع في عمل لك أو استعماله في إعلان فيتطلب إذن صاحبه. وينطبق ذلك على قصص العلامات التجارية أيضاً، فمحتواها يبقى ملكاً لأصحابها. وإن ظهر في المقطع أشخاص لا علاقة لك بهم فتجنّب نشره على الملأ دون موافقتهم. لا يخزّن FDOWN أي فيديو، وإنما ينقل ما يقدّمه فيسبوك. واستعمال الملف بعد تنزيله مسؤوليتك، كما توضح شروط الخدمة.